أكد د. ماركو مسعد، عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاد وصارم في مسألة جزيرة جرينلاند، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي من هذه الخطوة هو تعزيز الأمن القومي الأمريكي من خلال السيطرة على الموارد الطبيعية والموقع الجغرافي الاستراتيجي للجزيرة.
وقال ماركو مسعد إن ترامب يسعى لإنهاء الملف عبر صفقة شراء واضحة ونهائية، وليس عبر حلول مؤقتة أو وساطات أوروبية، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي يعتمد على أساليب الضغط السياسي والاقتصادي في مواجهة الدول الأوروبية، مستفيدًا من تفكك المواقف الأوروبية وضعف ردود الفعل السياسية والعسكرية لديهم.
وأضاف أن الرئيس ترامب يتعامل مع القادة الأوروبيين وفق قاعدة الاحترام للقوة والضغط، معتمدًا على النفوذ العسكري والاقتصادي للولايات المتحدة لتحقيق أهدافها، مشيرًا، إلى أن أي شرخ محتمل داخل حلف الناتو سيكون مقبولاً بالنسبة له، لأنه يقلل الالتزامات المالية للولايات المتحدة ويعزز موقفها الاستراتيجي في العالم.
ولفت عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات، إلى أن الأوروبيين عاجزون عن إيجاد بدائل فعالة، خاصة فيما يتعلق بالرسوم الجمركية والعقوبات الاقتصادية، ما يجعلهم تحت ضغط مستمر من الإدارة الأمريكية.

