الرئيسية > الجمهورية الجديدة TV > هانى طه يكتب: الحل فى أيدينا
هانى طه يكتب: الحل فى أيدينا
✍️ بقلم: محرر غير معروف |
🗓 2022-08-01 |
📁 الجمهورية الجديدة TV |
👁 38 مشاهدة
<strong>حالة من الاستياء والتعجب الشديد تسود المجتمع المصرى نتيجة ما شهدته الفترة الماضية من أحداث وجرائم غريبة على الشارع المصرى.. أب يقتل طفلته الرضيعة لخلاف مع زوجته وأخ يعرض أخته للاغتصاب طمعاً فى ميراثها وشاب ينتحر لخلافات مع أسرته أو لمروره بضائقة مالية وزوجة تقتل زوجها وزوج يسدد لزوجته الطعنات أمام أولاده لأسباب تافهة شباب يحمل السلاح الأبيض تشبها بما يعتقدون أنهم نجوم دراما.. وشاب يذبح زميلته على أسوار الجامعة حباً فيها..والبقية تأتى.</strong>\r\n\r\n<strong>يتساؤل الجميع لماذا كل هذا العنف؟ وكا السبيل لمواجهته؟</strong>\r\n\r\n<strong>الحل مايزال بأيدينا جزء منه على الأسرة والآخر على الدولة، والتدخل العاجل ضروري قبل أن تنفلت زمام الأمور.. </strong>\r\n\r\n<strong>بداية مواجهة هذا العنف أن يهتم الوالدين بتربية أولادهم والجلوس معهم وتوعيتهم وغرس القيم بهم، فالأبناء إذا تربوا على القيم واعتادوا على قراءة القرآن الكريم وتدبروا ما فيه من معان وآيات تعظم حرمة الدماء، واطلعوا على السنة النبوية، التى تتحدث عن حسن الخلق ومكانتها لن يصدر منهم مثل تلك الأفعال الشيطانية أأأبداً.</strong>\r\n\r\n<strong>نحتاج إلى عودة هيبة المعلم بالمدرسة وكلمة هيبة المعلم يعلمها جيداً أبناء جيلى ومن سبقهم، فمن منا كان يجرؤ على إقتراف خطأ أمام معلمه أو حتى خلفه، فكان العقاب شديد، ومن آمن العقوبة أساء الأدب، فالمدرسة كانت تربى وتعلم وهذا ما نفتقده اليوم.</strong>\r\n\r\n<strong>نحتاج إلى ميثاق شرف فنى تحرص الدولة على فرضه إذا استوجبت الظروف، فحماية المجتمع أوجب من ترك الأمور سداح مداح، فلا مانع من منع أى محتوى يخالف قيم وعادات وتقاليد وشهامة المجتمع أو أى محتوى يدعو للعنف أو العنصرية وفرض أساليب البلطجة، على أن تنتظر العقوبات من يخالف.</strong>\r\n\r\n<strong>مهم العمل على بث روح الأمل فى الشباب المصرى والدعوة إلى العمل وذلك بتكاتف الأزهر الشريف وقياداته وتكثيف الخطب والدروس الدينية، ولابد أيضاً من دور اعلامى هادف وبناء لتوعية الشباب.</strong>\r\n\r\n<strong>ولابد من إجراء بعض التعديلات على قانون العقوبات لتغليظ عقوبة حمل الأسلحة البيضاء واستخدامها فى إرهاب الغير أو التعدى عليهم وحتى الشروع فى القتل.</strong>