الرئيسية > الجمهورية الجديدة TV > دراسة: 14% تراجع بالمواليد فى أوروبا بسبب كورونا
دراسة: 14% تراجع بالمواليد فى أوروبا بسبب كورونا
✍️ بقلم: محرر غير معروف |
🗓 2022-10-14 |
📁 الجمهورية الجديدة TV |
👁 38 مشاهدة
تراجعت أعداد المواليد في أوروبا في الفترة، التي أعقبت بداية تفشي فيروس كورونا بنسبة 14 % وتحديدا في الدول التي شهدت حالات إغلاق قاسية لمنع تفشي الفيروس، وفقا لدراسة أعدها باحثون سويسريون.\r\n\r\nونقلت صحيفة الاندبندنت البريطانية عن باحثين سويسريين قولهم إن الدول خضعت لحالات إغلاق قاسية،وكانت نسب الاشغال لوحدات العناية المركزة أكبر من الطاقة الاستيعابية شهدت أكبر انخفاض في أعداد الأطفال المولودين.\r\n\r\nوتابع الباحثون أن أوروبا شهدت انخفاضا في أعداد المواليد الذي ولدوا في يناير عام 2021 بنسبة 14% مقارنة بالمواليد في نفس الشهر في السنوات السابقة - وأنه من المحتمل أن تكون ناجمة عن مخاوف من أزمة كوفيد-19 الصحية خلال الموجة الأولى من الجائحة.\r\n\r\nمن جانبهم قال علماء من سويسرا إن الدول التي شهدت حالات إغلاق اكثر شدة في أوائل عام 2020 ووحدات وتجاوزت وحدات العناية المركزة طاقتها الإستيعابية، شهدت أكبر انخفاض في المواليد الأحياء خلال فترة تالية تراوحت ما بين 9 إلى 10 أشهر .\r\n\r\nوأضاف الفريق إن هذه النتائج ، التي نشرتها مجلة هيومان ريبرودكشن، قد ينتج عنها \"عواقب طويلة المدى على التركيبة السكانية خاصة في أوروبا الغربية حيث يوجد سكان مسنون \" .\r\nوبدوره قال د. ليو بومار ، أخصائي الموجات فوق الصوتية في مستشفى جامعة لوزان وأستاذ مشارك في كلية العلوم الصحية في لوزان، بسويسرا - والمؤلف الأول للدراسة: \"يبدو أن الانخفاض في المواليد بعد تسعة أشهر من بدء الجائحة أكثر شيوعا في الدول التي كانت النظم الصحية تكافح وتم تخطي القدرة الاستيعابية للمستشفيات\".\r\n\r\nوقد أدى ذلك إلى عمليات الإغلاق وإجراءات التباعد الاجتماعي لمحاولة احتواء الجائحة،و فقا لبومار مشيرا إلى أنه \"كلما طالت فترات الإغلاق، قل عدد حالات الحمل التي حدثت في هذه الفترة، حتى في البلدان التي لم تتأثر بشدة بالوباء\".\r\n\r\nوأضاف\"نعتقد أن مخاوف الأزواج من حدوث أزمة صحية واجتماعية في وقت الموجة الأولى من كوفيد-19 ساهمت في انخفاض المواليد الأحياء بعد تسعة أشهرمن ذلك الوقت\".\r\nوشهدت إنجلترا وويلز انخفاضا بنسبة 13% في المواليد الأحياء في يناير 2021، مقارنة بشهر يناير 2018 و 2019 - بينما انخفض عدد الأطفال المولودين في اسكتلندا بنسبة 14%.\r\n\r\nكما شهدت ليتوانيا ورومانيا أكبر انخفاض في المواليد الأحياء بنسبة 28% و 23% على التوالي.\r\n\r\nووجد الباحثون أن السويد، التي لم تشهد أي حالات إغلاق وكان بها عدد كبير من الوفيات، ولم تشهد انخفاضا في المواليد الأحياء.\r\n\r\nووجد الفريق أن مدة الإغلاق كانت العامل الوحيد المرتبط بانخفاض عدد المواليد الأحياء في يناير 2021 ، مقارنة بشهر يناير 2019 ويناير 2018.\r\n\r\nوقال د. بومار: \"الرابط الذي وجدناه مع مدة الإغلاق قد يعكس ظاهرة أكثر تعقيدا بكثير، حيث أن عمليات الإغلاق هي قرارات حكومية تستخدم كملاذ أخير لاحتواء الجائحة\" لافتا أن \"مدة الإغلاق كان لها تأثير مباشر على الأزواج\".\r\n\r\nواوضح د. بومار أن الانتعاش في عدد المواليد لا يبدو أنه يعوض الانخفاض في يناير 2021 ويمكن أن يكون له عواقب طويلة المدى على التركيبة السكانية، لا سيما في أوروبا الغربية حيث يوجد عدد كبير من السكان المسنين\".\r\n\r\nبدوره ،قال د. كريستيان دي جيتر، الأستاذ في جامعة بازل بسويسرا- وهو نائب رئيس تحرير مجلة هيومان ريبرودكشن، إن البيانات المتعلقة بتأثير عمليات الإغلاق على الأزواج الذين يسعون إلى علاج الخصوبة ليست متاحة بعد.\r\n\r\nولفت د. دي جيتر، الذي لم يشارك في الدراسة: \"هذه الملاحظات مهمة لأنها تظهر أن السلوك الإنجابي البشري، كما يتضح من أعداد المواليد الأحياء، يتغير خلال الأحداث المأساوية، والأوبئة والأزمات العالمية\".